مصفوفة الأهداف لتنمية ثقافة التفكير في ميدان تعليم الفنون

إعداد: أ د سريه عبد الرزاق صدقي
أ. د/ سميه محمد عبد المجيد (AmeSea Data Base – ae – Jan.2015- 0002)

تقدم هذه الدراسة رؤية مجهرية عن التحولات الجوهرية التي طرأت على الجهود البحثية الفردية والمؤسسية حول طبيعة ودور الذكاء والابتكار في العملية التعليمية والجهود المتتابعة والساعية لقياس كل منهم واختباراته، بدءاً من استهداف تعزيز القدرة على التحصيل المعرفي الكمي والالتزام الإتباعي للمعايير الموضوعة سلفاً.
ويعد تصنيف التفكير بين اللامٌ والمتشعب جهود حثيثة رغم عدم وفائها بمتطلبات الأهداف التربوية في القرن الحادي والعشرين ، فإنها كانت بمثابة التمهيد لاستشراف تلك الأهداف والآليات المطلوبة لتحقيقها.
       ويقدم البحث صياغة الأهداف التربوية المحددة والمعرفة التراكمية، اعتماداً على تصنيف بلوم المعدل والجهود الجماعية التي اعتمد عليها ، بدءاً من الإجماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب النفسي  (APA)  عام 1948 ،لوضع الإطار الفكري للصياغة السلوكية للأهداف من خلال فكر منظومي يضم ستة وثلاثون مجالاً معرفياً ، ومصفوفة  "أيوجين برونللي "؛ "وروبرت بركهارت "  1967ومصفوفة "فنسن آرنون "1970ومصفوفة  "برنت ولسن1961" والبعد الثنائي للتعلم "لمارزانو ويبكرني "عام 1988 وتعديلاتها عام1997 كمصفوفه جديدة للأهداف التربوية، ومصفوفة الفهم من خلال التخطيط عام 1998 ومحاورها الثلاثة للتعليم في ميدان الفنون ، وتوضيح المشكلات التي تواجه تطبيق التربية الفنية في "مصفوفة بلوم "، الأمر الذي ترتب عليه تحديد أهم الأهداف التربوية في القرن الحادي والعشرين، حيث تم الاتفاق على أن الذكاء يمكن تعلمه مع التركيز على النواحي النوعية وليس الكمية، بهدف إعداد المتعلم لمواجهة الحياة ومتطلبات العمل محلياً والمنافسة عالمياً وتم الانتباه إلى أهمية تفعيل ملكات العقل بجانبيه الأيمن والأيسر حيث يرتبط العقل بالوجدان والتعاطف والتقمص وتنشيط علاقة التعلم بالثقافة الكونية والكوكبية واكتساب مهارات الاتصال الفعالة، والمشاركة المجتمعية التي تسمح لأصحاب القرارات والرؤية والخبراء بأنواعهم لأعاده ترتيب الأولويات وتنظيم نوع وطرق المشاركة الداعمة والتقييم.
ويوضح البحث أهمية المخاطرة المحسوبة والثقافة البصرية في إطار الوعي الكوني والمتغيرات الاقتصادية ويشير إلى المهارات العليا، والتكنولوجيا الحديثة مع ربط التعليم بمهارات الحياة والعمل.

(AmeSea Data Base – ae – Jan.2015- 0002)


 

عن الجمعية

جمعية التربية عن طريق الفن تدعم تنمية الفكرالأبداعي لدى طلاب المدارس والجامعات من خلال دعم المناهج والأنشطة الفنية والمؤتمرات ونشرالأبحاث العلمية محليا ودوليا في اطارمن احترام الأخر .