ورشة تدريبية فى الطباعة للأطفال الصم معتمدة على البيان العملى

إعداد:  م.د/ سمر يسري محمد فرماوي
الدارسه بقسم النقد والتذوق الفنى
مرحلة الدكتوراه (AmeSea Data Base – ae – Jan. 2015- 00015) 

يشير مصطلح ما بعد الحداثة إلي مجريات فترة ما بعد الستينات و أوائل السبعينات و حتى التسعينات من القرن العشرين  ، " فلم تكن فترة ما بعد الحداثة امتدادا لفترة الحداثة و لكنها كانت في اتجاها مغايرا تماما ، تناهض في كل ما هو غير ثقافي و حدثي احتجاجا و دعوة إلى الأصول كمنبع و التراث كمثير و إعادة لغة الشكل بعد أن اختفت و البحث عن الذات دون الأخذ بالهوية العامة و لترك الهوية الخاصة تتعرض لأشكال التصادم الحضاري "   ، حيث رفعت نهائيا الحواجز  بين التعبير الفني و الحياة و الخروج عبر المساحات التعبير الفردية الحرة ، و تتجسد اتجاهات ما بعد الحداثة في اتهام الناقد جاك هنريك " إن المتحف ما هو إلا حضانة اصطناعية و أن ثورة ما بعد الحداثة تتجه إلى الخروج من جدران العرض في المتحف " 
و اتسمت فنون ما بعد الحداثة بالتعددية نتيجة الانفتاح على العالم و تعبيرا عن الحياة الواقعية و ما تتضمنه من ثنائيات متناقضة و متكاملة ، و استحدثت أبجدية تشكيلية غير نمطية بعيدة عن المتعارف عليه سواء كان على مستوى الأفكار أو الخامات أو الأساليب و التقنيات أو حتى طرق العرض ، و جمع الفنان في أعماله الفنية بين العناصر المتنافرة و المتناقضة ، و تجلت سمة التناقص كمفهوم لتلك المرحلة وهو ما يمكن دراسته دراسة جمالية تهدف إلى تقدير فنون ما بعد الحداثة و تفسيرات دلالاتها الممكنة  .
فوظيفة النقد تقييم العمل الفني و إصدار الحكم عليه جماليا طبقا للمعايير والأسس الجمالية المتفق عليها متناولا بنية العمل الفني و مضمونه بهدف الارتقاء بالتذوق الفني و تنمية الذوق العام ، من خلال الدراسات المستمرة القائمة على النظريات الفلسفية و العلمية ،  و استخدام فلسفة التناقض لدراسة فنون ما بعد الحداثة هو تطبيق جديد في مجال الفن التشكيلي  ، حيث أن الظواهر يفسرها منطق ثنائي ، هذا إن المنطق يعمل على تسهيل إجراء التحليل للظواهر المدروسة بنيويا ، فالتقابل – التناقض - هو القاسم المشترك في عدد كبير من الأنشطة التي تبدو غير متجانسة فيما بينها ، بمعنى أنه يعمل على تحديد معاني الظواهر على اعتبار أنها ليست أمورا فطرية ، وإنما يستدل عليها من ذلك الاتساق الباطني للعلاقات بين العناصر و التي لابد أن تجئ متوافقة مع مجموعة المعطيات الملاحظة للشكل .



 

 

يشير مصطلح ما بعد الحداثة إلي مجريات فترة ما بعد الستينات و أوائل السبعينات و حتى التسعينات من القرن العشرين  ، " فلم تكن فترة ما بعد الحداثة امتدادا لفترة الحداثة و لكنها كانت في اتجاها مغايرا تماما ، تناهض في كل ما هو غير ثقافي و حدثي احتجاجا و دعوة إلى الأصول كمنبع و التراث كمثير و إعادة لغة الشكل بعد أن اختفت و البحث عن الذات دون الأخذ بالهوية العامة و لترك الهوية الخاصة تتعرض لأشكال التصادم الحضاري " [1] ، حيث رفعت نهائيا الحواجز  بين التعبير الفني و الحياة و الخروج عبر المساحات التعبير الفردية الحرة ، و تتجسد اتجاهات ما بعد الحداثة في اتهام الناقد جاك هنريك " إن المتحف ما هو إلا حضانة اصطناعية و أن ثورة ما بعد الحداثة تتجه إلى الخروج من جدران العرض في المتحف " [2]

و اتسمت فنون ما بعد الحداثة بالتعددية نتيجة الانفتاح على العالم و تعبيرا عن الحياة الواقعية و ما تتضمنه من ثنائيات متناقضة و متكاملة ، و استحدثت أبجدية تشكيلية غير نمطية بعيدة عن المتعارف عليه سواء كان على مستوى الأفكار أو الخامات أو الأساليب و التقنيات أو حتى طرق العرض ، و جمع الفنان في أعماله الفنية بين العناصر المتنافرة و المتناقضة ، و تجلت سمة التناقص كمفهوم لتلك المرحلة وهو ما يمكن دراسته دراسة جمالية تهدف إلى تقدير فنون ما بعد الحداثة و تفسيرات دلالاتها الممكنة  .

فوظيفة النقد تقييم العمل الفني و إصدار الحكم عليه جماليا طبقا للمعايير والأسس الجمالية المتفق عليها متناولا بنية العمل الفني و مضمونه بهدف الارتقاء بالتذوق الفني و تنمية الذوق العام ، من خلال الدراسات المستمرة القائمة على النظريات الفلسفية و العلمية ،  و استخدام فلسفة التناقض لدراسة فنون ما بعد الحداثة هو تطبيق جديد في مجال الفن التشكيلي  ، حيث أن الظواهر يفسرها منطق ثنائي ، هذا إن المنطق يعمل على تسهيل إجراء التحليل للظواهر المدروسة بنيويا ، فالتقابل – التناقض - هو القاسم المشترك في عدد كبير من الأنشطة التي تبدو غير متجانسة فيما بينها ، بمعنى أنه يعمل على تحديد معاني الظواهر على اعتبار أنها ليست أمورا فطرية ، وإنما يستدل عليها من ذلك الاتساق الباطني للعلاقات بين العناصر و التي لابد أن تجئ متوافقة مع مجموعة المعطيات الملاحظة للشكل .

[1]Robert Atkins – abbenille : "  art speek  " – publishers – New York – 1990 – p. 131

[2]Brandon Taylor :  p. 15

عن الجمعية

جمعية التربية عن طريق الفن تدعم تنمية الفكرالأبداعي لدى طلاب المدارس والجامعات من خلال دعم المناهج والأنشطة الفنية والمؤتمرات ونشرالأبحاث العلمية محليا ودوليا في اطارمن احترام الأخر .