الاخبار

تقديم ا.د/ خالد ابو المجد       ... "في بلدي تمتلك نهرا" كان الموضوع الإبداعي للفنان السمري عطاء متجدد يحمل معه ثقافة بلد ويتجدد من الذات التي تبدع أشكال ومدلولات بصرية وفكرية تربطنا بالماضي ولكنها تعكس من ورائها قضايا هامة في الوقت الحالي .
أيمن السمري في معرضه " بلدي تمتلك نهرا" بقاعة آفق قدم لوحاته التي تصور لنا حوائط من الزمن تتراكم فيها طبقات اللون التي تبدو قديمة علي سطحه بفعل البحث الجاد في تراكيب اللون وسماته في الفن المصري القديم ، وكتابات ورموز بدائية محفورة وعلامات منقوشة وخدوش غائرة كان لها تأثير جمالي علي السطح في ديناميكية تعكس معها مفهوم الزمن عمقاً بإمتداد الحضارات التي قامت علي ضفاف النيل وعبقاً برائحة ماء وطمي النيل ، فهو في خضم العملية الإبداعية يزيل الغبار من فوق الرموزالزمنية والعلامات الطوطمية التي حفرت علي جدران القلب المصري ووجدانه ...النهر خير وعطاء عبر الحضارات والعصور.
     تقديم دكتور / خالد ابو المجد        في معرضه قرابين العشق
أصبحت لوحاته مسرحاً يعكس علي خشبته تراجيديا الفعل الموروث عبر تاريخ طويل... تراجيديا نراها في المعتقد الشعبي ، فهو موروث الإنسان المصري ( الزار) الذي تجسد في هيئة حركات تعبيرية لشخوص تعيش عبر أثير العلامات السحرية والكتابات النصية والمفردات والتي صورها الفنان من خلال عالمه الذي يقبع بين ما هوواقعي في الفعل وما هو ماورائي المعتقد وماهو تجريدي في الهيئة فأحيانا يحيلنا النص البصري إلي ماهو كائن علي جدران المعابد المصرية القديمة وأحيانا أخري يأخذنا إلي عالم الأحياء الشعبية بما فيه من موروث عقائدي يرتبط بعالم السحر الذي تتجلي من خلاله حالات نذور العشق وقرابين الزار المسحور ، وأحيانا أخري يحيلنا إلي ماهو جمالي ... فبين ضربات الفرشاة ولمسات السكين المتجاورة المتراصة والمتعارضة في إتجاهات متنوعة والخطوط المتقاطعة المتعرجه يحيل الفنان السطح من عالم ساكن إلي عالم راقص نابض بالحياة بل أنه بين درجات الألوان وقوتها والأبيض ودرجاته والفراغ المحيط بالشخوص يتوالد مفهوم الثنائية الأزلية بين الرجل والمرأة والتي تدور في فلكهما قصص العشق وتقدم من خلالهما القرابين ......
إيمانا من أهمية المشاركة الدولية لأسابيع اليونسكو العالمية، شارك قسم التربية الفنية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس احتفالية اليونسكو للمرة الرابعة على التوالي للأسبوع العالمي لتعليم الفنون والذي يصادف الأسبوع الأخير من شهر مايو من كل عام. وتتمحور فعاليات الأسبوع العالمي الرابع لتعليم الفنون حول موضوع (تعليم الفنون والتنمية المستدامة) والذي يهدف إلى دعم الفنون من أجل ضمان التنمية المستدامة في التعليم. واهتماما اهتماما من قسم التربية الفنية بمواكبة الاحداث الدولية والعالمية قام القسم بتنظيم فعالية "الكل يرسم" تضامنا مع اسبوع اليونسكو الدولي الرابع لتعليم الفنون الممتد من 25 -31 مايو 2015 والذي شارك فيه فئات عديدة منها الهيئة الأكاديمية بالكلية وموظفيها وطلبة القسم والكلية وتلاميذ صغار السن من المدارس تعبيرا عن التنمية البشرية الممتدة من صغار المتعلمين إلى الكبار في صورة جميلة تعكس انتقال خبرة التعليم من جيل إلى أخر لضمان التنمية المستدامة في قطاع تعليم الفنون. كما هدفت الفعالية إلى اتاحة الفرصة للجميع لخوض تجربة وممارسة الرسم (الفن) بكل جراءة والحث على استمراريته وديمومته وتطويره، وأخيرا كسر حاجز الخوف بين المشاركين وبين مجال الرسم فالناس بوجه عام يعتقدون أن الرسم فقط لمن يعرف كيف يرسم . ويعتبر الأسبوع العالمي لتعليم الفنون من انجازات اليونسكو في دعم تعليم الفنون في جميع دول العالم وقد شاركت الجامعة في جميع احتفالات الأسبوع العالمي لتعليم الفنون منذ الاحتفالية الأولى والتي انطلقت عام 2012 في مقر هيئة الامم المتحدة في باريس والأعوام التي تلتها. وتعتبر هذه التجربة من التجارب الناجحة المليئة بالمتعة والاقتراب من اللون والشعور به والتي يجب أن تتوسع الجامعة لتشمل المجتمع بكل قطاعاته والفنون بمجالاتها المختلفة وهذا سوف يشكل انعطافه مميزة في الاحتفالات القادمة.  
international art education week اسبوع التربية الفنية الدولى بكلية التربية النوعية / جامعة الاسكندرية

عن الجمعية

جمعية التربية عن طريق الفن تدعم تنمية الفكرالأبداعي لدى طلاب المدارس والجامعات من خلال دعم المناهج والأنشطة الفنية والمؤتمرات ونشرالأبحاث العلمية محليا ودوليا في اطارمن احترام الأخر .